البعيدة عني ولو كان بيني وبينها مائة فرسخ . وبالاختصار فإني لا أحتاج أن تأتي الأشياء إليّ أنا بل أذهب إليها حيثما كانت ، وأحكم على حقيقتها بطريقة أضبط مما يحكم بها عليها أي إنسان آخر لا يكون في الحالة التي أنا عليها .
... ونقل"أكزاكوف"في كتابه:"المذهب الروحي وفن استحضار الأرواح"ما يلي:
..."إن زوجة الإنجليزي الشهير"دومرجان"معتادة على تنويم امرأة وجعل روحها تخرج من جسدها وتذهب إلى المحل الذي تعينه لها ، فقالت لها يومًا وهي تحت تأثير النوم المغناطيسي: إذهبي إلى منزلي القديم فقالت المنوَّمة: قد فعلت وطرقت الباب بشدة ، قالت زوجة دومرجان: فذهبت في اليوم التالي لأتأكد من صدقها ، وسألت عما حصل في تلك اللحظة فأجابني السكان بأنهم سمعوا طرقًا شديدًا على الباب ، فذهبوا إليه فلم يجدوا أحدًا فعلموا أن ذلك فعل الأشقياء من الأطفال ."