فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 6289

وقال أيضاً: فالله أعلم، كيف شرح على أُمّ كثيرة الغلط. وقال: وهذا من ضعف أصله الذي شرح عليه.

وقال: "وهو مما نبهناك أنه شرح على أصل غير صحيح ... " ، وقال في موضع آخر: "رمز المصنف لضعفه فيما رأيناه مقابلاً على خطه" ، وقال الشارح (المناوي) : "رمز لصحته؛ لأننا تتبعنا ما ينقله الشارح من ذلك، فوجدناه غير مطابق لما قوبل، فقد رأينا اختلافاً كثيراً في النسخ في ذلك" .

فيمكن الاعتماد على الرموز التي أثبتها الصنعاني؛ لأنه اعتمد على نسخة المؤلف، ونسخ أخرى مقابلة على نسخة المؤلف، فهذه ميزة عظيمة لهذا الكتاب.

٢ - يتميز الصنعاني بعقيدة صحيحة صافية، عقيدة أهل السنة والجماعة، وبخاصة في الأسماء والصفات، فلا يُرى التأويل والتفويض وقد رد كثيراً على المؤولين والمفوضين.

٣ - وقد اعتنى الصنعاني -كثيراً- بكشف علل الأحاديث، حيث تكلم على علل الأحاديث كثيراً، ومنها: الاختلاف على الراوي، والاختلاف بين الرواة في الضبط والحفظ، والاختلاف في الرفع والوقف، وغيرها من أنواع العلل.

٤ - حكم الصنعاني -غالباً- على الأحاديث، أو نقل عن المناوي أو عن غيره الأحاديث التي لم يرمز لها السيوطي تصحيحاً أو تحسيناً أو تضعيفاً.

٥ - نقد الصنعاني صاحب الجامع الصغير كثيراً، فالأحاديث التي رمز لها السيوطي بالصحة أو الحسن أو الضعف وهي في نقد الصنعاني معلة أو فيها ضعف، فقد بيّن ذلك، فأجاد وأفاد.

٦ - تكلم على الرواة بذكر ما لهم وما عليهم، وضبط أسماءهم -إن كانت تحتاج إلى ضبط- وذكر مَنْ عدَّلهم أو جرحهم، وكشف حال من احتاج إلى ذلك، ثم بعد ذلك حكم على الحديث بما يليق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت