فهرس الكتاب

الصفحة 2388 من 6289

[فصل الباء مع الشين]

٣١٢٦ - " بشرى الدنيا الرؤيا الصالحة " . (طب) عن أبي الدرداء.

(بشرى الدنيا) أي بشرى المؤمن [٢/ ٢٨٢] في الدنيا. (الرؤيا الصالحة) أي الدالة على الخير بعبارتها سواء رآها أو رئيت له كما تقدم الكلام في ذلك. (طب) (١) عن أبي الدرداء).

٣١٢٧ - "بشر من شهد بدراً بالجنة" . (قط) في الأفراد عن أبي بكر.

(بشر) أي يا محمَّد ويحتمل أنه لغير معين وأنه خطاب لكل من علم ذلك أن يبشر به: (من شهد بدراً) أي وقعة بدر من المؤمنين. (بالجنة) لأنه تعالى غفر لأهل بدر بل قال لهم اعملوا ما شئتم كما علم. (قط) (٢) في الأفراد) عن أبي بكر.

٣١٢٨ - "بشر هذه الأمة بالسناء، والدين والرفعة، والنصر، والتمكين في الأرض: فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب" . (حم حب ك هب) عن أبي.

(بشر هذه الأمة بالسناء) بفتح السين المهملة بعدها نون مهموز ممدود ارتفاع المنزلة ويحتمل أنه مقصود وهو ا??ضوء. (والدين) هو الإِسلام، والمراد بشرهم بأنهم يثبتون عليه وأنه لا يزيده الله إلا قوة وأنه يظهره على الدين كله كما وقع ذلك. (والرفعة، والنصر، والتمكين في الأرض) العلو والظهور على أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت