فهرس الكتاب

الصفحة 2538 من 6289

النعمة وقد بسطنا ذلك في جواب سؤال عن قوله تعالى: {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنّةَ فَقَدْ فَازَ} [آل عمران: ١٨٥] الآية. (حم خد ت) (١) عن معاذ).

٣٣٤٨ - "تمسحوا بالأرض؛ فإنها بكم برة" . (طص) عن سلمان.

(تمسحوا بالأرض) أي باشروها بالصلاة عليها بلا حائل بينكم وبينها أو بالتيمم بها والنوم والجلوس عليها وقوله. (فإنها بكم برَّة) أي مشفقة كالوالدة البرة بأولادها يعني أن منها خلقكم وفيها معاشكم وإليها بعد الموت معادكم فهي أصلكم الذي منه تفرعتم وأمكم التي منها خلقتكم ثم هي أكفانكم إذا متم ذكره الزمخشري (٢) ، والحديث حث على ملامسة الأرض [٢/ ٣٢٤] وعدم التقشف منها فإن ذلك صفة المترفين. (طص) (٣) عن سلمان) لم يقدح فيه الهيثمي بل قال: وثق رواته.

٣٣٤٩ - "تمعددوا، واخشوشنوا، وانتضلوا، وامشوا حفاة" . (طب) عن أبي حدرد.

(تمعددوا) بفتح المثناة الفوقية فعين مهملة وبعدها مهملتان في النهاية (٤) يقال: تمعدد الغلام إذا شب وغلظ وقيل أراد تشبهوا بعيش معد بن عدنان وكانوا أهل غلظ أي كونوا مثلهم ودعوا التنعم وزي العجم وذكر الشارح أن في رواية ذكرها ابن الأثير "تمعززوا" أي تشددوا في الدين وتصلبوا من العزة القوة والشدة. (واخشوشنوا) بالمعجمات والنون من الخشونة وهي خلاف اللين أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت