إحدى وخمسين إلى آخر عمره أو إلى الثمانين. (كالنبي في أمته) أي له عليهم حق شابه حق النبي من طاعاته وإكرامه واحترامه ولهم عليه بذل النصيحة والموعظة والهداية [٢/ ٦٢٩] (الخليلي في مشيخته (١) وابن النجار عن أبي رافع) رمز المصنف لضعفه، قال ابن حبان: هذا موضوع، وقال غيره: هذا باطل، وقال الزركشي: ليس من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي الميزان: في ترجمة محمَّد بن عبد الملك القناطري (٢) روى حديثًا باطلاً: "الشيخ في أهله كالنبي في أمته" وقيل له القناطري؛ لأنه كان يكذب قناطير.
٤٩٥٣ - "الشيخ في بيته كالنبي في قومه" (حب) في الضعفاء الشيرازي في الألقاب عن ابن عمر (ض) .
(الشيخ في بيته) أي في أهل بيته. (كالنبي في قومه) قال ابن حبان في هذا الحديث: إنه موضوع وممن جزم بكونه موضوعاً شيخ الإِسلام ابن حجر ومن قبله ابن تيمية، وقال إنه ليس من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما يقوله بعض أهل العلم، وربما يقول بعض أهل العلم فيه: الشيخ في جماعته كالنبي في أمته يتعلمون من علمه ويتأدبون من أدبه وكل ذلك باطل (حب) (٣) في الضعفاء والشيرازي في الألقاب عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه.
٤٩٥٤ - "الشيخ يضعف جسمه وقلبه شاب على حب اثنتين طول الحياة