يراد بالأوسط خيارها كما هو الأظهر ناسب أعلاها بالمهملة، قال ابن القيم (١) : فيه أن السماوات كرية مقببة فإن الأوسط لا يكون أعلاها إلا إذا كان كريا وأن الجنة فوق السماوات تحت العرش.
قلت: بني على أنه بالمهملة لم يرد بالأوسط الخيار. (ومنها تفجر أنهار الجنة) كما سلف. (طب (٢) عن سمرة) رمز المصنف لضعفه، وقال الهيثمي: أحد أسانيد الطبراني رجاله وثقوا وفي بعضهم ضعف.
٥٩٦٤ - "الفريضة في المسجد، والتطوع في البيت" . (ع) عن عمر ".
(الفريضة) من الصلاة. (في المسجد) فإنه أفضل لها. (والتطوع في البيت) فإنه أفضل لها منه. (ع (٣) عن عمر).
٥٩٦٥ - " الفضل في أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك ". هناد عن عطاء مرسلاً" .
(الفضل) الزيادة على غيرك. (في أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك) تقدم هذا كله وهذه صفات تفضل بها العبد على كل أحد {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٣٥) } [فصلت: ٣٥] . (هناد (٤) عن عطاء مرسلاً) عطاء إذا أطلق ابن أبي رباح.
٥٩٦٦ - "الفطر يوم يفطر الناس، والأضحى يوم يضحي الناس" . (ت) عن عائشة (صح) ".