فهرس الكتاب

الصفحة 4504 من 6289

يقول فيه أي في الدلائل؛ لأنه قال الشارح: إنه أخرجه فيها.

٦٤٥٦ - "كان أحسن وجهاً، وأحسنهم خلقاً، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير" . (ق) عن البراء (صح) ".

(كان أحسن) الناس (وجهاً) حتى من يوسف قال: المصنف: من خصائصه - صلى الله عليه وسلم - أنه أوتي كل الحسن ولم يؤت يوسف إلا شطره. (وأحسنه) بالإفراد كما عرف في النحو أن اسم التفضيل المضاف يجوز فيه الأمران كقول أبي سفيان: عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة. (خلقاً) بضم الخاء على الأفصح فالأول: إشارة للحسن الحسي والثاني: إلى الحسن المعنوي ذكره ابن حجر (١) وجزم القرطبي (٢) بخلافه، فقال: الرواية بفتح الخاء وسكون اللام، قال: أراد حسن الجسم بدليل قوله: بعده (ليس بالطويل البائن) بالهمز وجعله بالباء وهم أي الظاهر طوله. (ولا بالقصير) وكان إلى الطول أقرب بدليل قوله: " البائن " وإطلاق القصر وأما وصفه بالمتردد فيأتي ويأتي إلى الطول ما هو. (ق) (٣) عن البراء) ورواه جماعة منهم الخرائطي.

٦٤٥٧ - " كان أحسن البشر قدماً ". ابن سعد عن عبد الله بن بريدة مرسلاً (صح) " .

(كان أحسن البشر قدماً) بفتح القاف والدال معروفة وهذا تفصيل لبعض الأعضاء وإلا فهو أحسن الناس في كل جارحة ويأتي "كان في ساقه حموشة" . (ابن سعد (٤) عن عبد الله بن بريدة مرسلاً) قاضي مرو قال الذهبي: ثقة (١) ، ورمز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت