إنه خطأ وغلط.
٧٧٦٩ - "ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة. (هـ) عن أبي مسعود (ح) " .
(ما أحد أكثر) أصاب مالا كثيرا. (من الربا) بالراء والموحدة. (إلا كان عاقبته إلى قلة) يمحق الله الربا: أي ينقصه ويذهب بركته، ويربي الصدقات: يبارك فيها. (هـ (١) عن أبي مسعود) رمز المصنف لحسنه ورواه الحاكم عنه أيضاً، وقال: صحيح وأقره الذهبي.
٧٧٧٠ - "ما أحدث رجل إخاء في الله تعالى إلا أحدث الله له درجة في الجنة. ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن أنس" .
(ما أحدث رجل إخاء في الله تعالى) اتخذ أخا يحبه في الله (إلا أحدث الله له زوجة في الجنة) وهذا تأكيد لشأن المؤاخاة في الله [٤/ ٩٩] وإنه ينبغي الاستكثار من ذلك قال علي رضي الله عنه: عليكم بالإخوان فإنهم عدة في الدنيا والآخرة وفي العوارف أن عوناً العارف كان له [ثلاثمائة و] ستون صديقاً فكان يكون عند كل واحد يوماً. (ابن أبي الدنيا (٢) في كتاب الإخوان عن أنس): سكت المصنف عليه، وقال الحافظ العراقي: إسناده ضعيف إلا إنه يعضده خبر أبي داود: "من آخى أخاً في الله رفعه الله بها درجة لا ينالها بشيء من عمله" .
٧٧٧١ - "ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة. (حم) عن غضيف بن الحارث (ح) " .
(ما أحدث قوم بدعة) في الدين. (إلا يرفع) عقوبة لهم. (مثلها من السنة) قال