لضعفه، قال ابن حجر في الفتح: في سنده ضعف.
٩٢٦٠ - "نعلان أجاهد فيهما خير من أن أعتق ولد الزنا. (حم هـ ك) عن ميمونة بنت سعد (صح) " .
(نعلان أجاهد فيهما خير) في الأجر والمثوبة (من أن أعتق ولد الزنا) قيل: العامل بعمل أبويه وفيه قلة خيرية إعتاق ولد الزنا كأنه لأمر يعلمه الله. (حم هـ ك (١) عن ميمونة بنت سعد " رمز المصنف لصحته وفيه زيد بن جبير، وقال الذهبي: أبو يزيد الضبي عن ميمونة بنت سعد لا تعرف وخبره لا يصح.
٩٢٦١ - " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ. (خ ت هـ) عن ابن عباس (صح) ".
(نعمتان مغبون فيهما) في الانتفاع بهما وشكرهما. (كثير من الناس) وبينهما بقوله: (الصحة، والفراغ) وفيه تعظيم شأنهما بالإبهام أولا والتفسير ثانيًا والمراد أن من لم يستعملهما في ما لا ينبغي فقد غبن لكونه باعهما ببخس ولم يحمد وبه في ذلك، وقال ابن بطال (٢) : معناه أن من حصل له الصحة والفراغ فليحرص على أن لا يغبن بأن يترك شكر الله على ما أنعم به [٤/ ٣٢٤] عليه ومن شكره امتثال أوامره واجتناب مناهيه فمن فرط غبن، وفيه إخبار بأن المفرط في حق هاتين النعمتين كثير والرابح قليل. (خ ت هـ (٣) عن ابن عباس) ورواه النسائي واستدركه الحاكم فوهم.
٩٢٦٢ - " نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه. (حم ت هـ ك) عن أبي هريرة (صح) ".