٩٦٢٤ - "ويل للأعقاب من النار. عن ابن عمرو (ق د ن هـ عن ابن عمرو حم ق ت هـ) عن أبي هريرة (صح) " .
(ويل) مصدر لا فعل له أي تحسر وهلاك (للأعقاب من النار) قاله - صلى الله عليه وسلم - لأقوام توضؤا للصلاة فرأى أعقابهم تلوح لم يمسها الماء فقاله: أي ويل لهذه الأعقاب المشاهدة التي ما مسها الماء عند الوضوء من العذاب بالنار لعدم إكمال الطهارة وأشبعنا الكلام عليه في حواشي شرح العمدة. (ق د ن هـ عن ابن عمرو حم ق ت هـ (١) عن أبي هريرة) قال المصنف حديث متواتر.
٩٦٢٥ - "ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار. (حم ك) عن عبد الله بن الحارث (صح) " .
(ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار) فيه الإعلام بأنه لا بد من استيفاء الغسل لجميع القدم وبطنها وخصها لأنه يغلب فيها التساهل مع احتياجها إلى الإبقاء لملابسة الأوساخ. (حم ك (٢) عن عبد الله بن الحارث) رمز المصنف لصحته قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: رجال أحمد [٤/ ٣٦١] ثقات.
٩٦٢٦ - "ويل للأغنياء من الفقراء. (طس) عن أنس" .
(ويل للأغنياء من الفقراء) فإنهم يخصمونهم يوم القيامة لأن الله قد جعل لهم في أموالهم حقًّا ولا يكاد الغني يفي بما يجب عليه للفقير وتمام الحديث