إن دُلك موضعه بالذباب نفع نفعاً بيناً (خ عن أبي هريرة) (١) وأخرج أبو يعلى عن ابن عمر مرفوعاً: عمر الذباب أربعون ليلة والذباب كله في النار إلا النحل وسنده لا بأس به (٢) وكونه في النار لا لتعذيبه بل ليعذب به أهلها ومبتدأ خلقه من العفونة ثم يتوالد ومن عجاب أمره أن رحيقه على اللون الأبيض أسود وعكسه وهو أكثر الطير سِفاداً ربما أو ما بقى عامة النهار على الأنثى.
٨٩٠ - إذا وقعت في وُرطة فقل: "بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم" فإن الله تعالى يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء ابن السني في عمل يوم وليلة عن علي (ض) .
(إذا وقعت في ورطة) بضم الواو وسكون الراء قال في النهاية (٣) : الورطة الهوة في الأرض العميقة ثم استعير للواقع في بلية يعسر المخرج منها وتقدم وجه تأثير هذه الكلمات الإلهية في النفع من شر كل بلية (فقل بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإن الله تعالى يصرف بها) بفضل هذه الكلمات شرها (ما شاء من أنواع البلاء) [١/ ٢٤٠] ولعل منه الورطة التي فيها وقعت وهذا دواء لكل بلية من البلايا (ابن السني في عمل يوم وليلة عن علي) رمز المصنف لضعفه (٤) .