فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 6289

وتذهب بها شدائده مثله (قبل نزول الموت) وضع الظاهر موضع المضمر للتهويل وأمر بالاستعداد قبل نزوله لأنه إذا نزل {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ في إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: ١٥٨] فإن نزوله كخروج بعض آيات ربك في أنه لا نفع للتوبة عند الغرغرة (طب ك هب (١) عن طارق المحاربي) (٢) بضم الميم وحاء مهملة ثم موحدة وياء النسبة ورمز المصنف لصحته [١/ ٢٧٦] .

٩٧٤ - "استعن بيمينك (ت) عن أبي هريرة، الحكيم عن ابن عباس" (ض) .

(استعن بيمينك) أي على حفظ العلم كما يقيده سببه وهو أنه شكى إليه - صلى الله عليه وسلم - رجل أنه سمع الحديث فيعجبه ولا يحفظه فقال له - صلى الله عليه وسلم - استعن، وفيه الأمر بالكتابة للعلم (ت عن أبي هريرة، الحكيم عن ابن عباس) (٣) رمز المصنف لضعفه.

٩٧٥ - "استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع، ومن طمع يهدي إلى غير مطمع، ومن طمع حيث لا مطمع (حم طب ك) عن معاذ بن جبل (صح) " .

(استعيذوا) بالذال المعجمة من الإعاذة وهي إلجأ (بالله من طمع) هو الحرص على الشيء يقال: طمع يطمع طمعا وطمعًا وطماعة وطماعية وقيل: الطمع تعلق البال بالشيء من غير تقدم سبب له، وقيل: ترويج النفس إلى الشيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت