فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1993

قلت: فيه ابن أبي كريمة ضعّفه أبو حاتم، وقال العقيلي: روى عن هشام بواطيل. (الميزان: ٥٧٠) فالإِسناد ضعيف لأجله، وقد وهم العلائي فيه فقال. "محمد بن سليمان هذا هو الحرّاني يُعرف بـ" بومة " وثقه سليمان بن سيف وطائفة" . أهـ. وقد وقع التصريح في رواية الخطيب بأنه ابن أبي كريمة.

وأما معضل إبراهيم العذري فقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تقدمة الجرح" (٢/ ١٧) وابن عدي في "الكامل" (١/ ١٥٣) -ومن طريقه البيهقي (١٠/ ٢٠٩) - وابن حبان في "الثقات" (٤/ ١٠) وابن عبد البر في "التمهيد" (١/ ٥٨ - ٥٩، ٥٩) والخطيب (٥٥) من طريق معان بن رفاعة عنه. ومعان فيه ضعف.

وتابعه الوليد بن مسلم فقال: ثنا إبراهيم العذري: ثنا الثقة من أشياخنا مرسلًا. أخرجه ابن عدي والبيهقي.

وإبراهيم ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ١٠) وقال: يروي المراسيل. أهـ. وقال الذهبي في الميزان (١/ ٤٥) : "تابعي مُقِلٌّ، ما علمته واهيًا، أرسل حديث: " يحمل هذا العلم من كل خَلَفٍ عدوله " رواه غير واحد عن معان بن رفاعة عنه، ومعان ليس بعمدة، ولا سيما أتى بواحدٍ لا يُدرى من هو؟ " .

وروى الخلال ومن طريقه الخطيب (٥٦) والعلائي (ص ٣٥) عن مهنا بن يحيى أنه سأل الإِمام أحمد عن هذا الحديث: كأنه موضوع. فقال الإِمام: لا، هو صحيح. فقلت: ممن سمعته أنت؟ قال: من غير واحد. قلت: من هم؟ قال: حدثني به مسكين إلا أنه يقول: (معان عن القاسم بن عبد الرحمن) . قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس به. أهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت