وأبوه النابغة هو ابن مخارق بن سليم مجهول كما قال الحسيني كما في "التعجيل" (ص ٤١٨) .
قال الهيثمي (٣/ ٥٨) : "وفيه ربيعة بن النابغة، قال البخاري: لم يصحّ حديثه عن علي في الأضاحي" . وقال في موضع آخر (٤/ ٢٦) : "وفيه النابغة ذكره ابن أبي حاتم ولم يُوثِّقه ولم يجرحه" . أهـ.
والحديث أخرج البخاري (١٠/ ٢٤) ومسلم (٣/ ١٥٦٠) منه النهي عن الأكل بعد ثلاث فقط.
وأخرجه مسلم (٣/ ١٥٦٤) من حديث بُريدة مرفوعًا بلفظ: "نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم" .
* تقدّم حديث: "خير الضحية: الكبش الأقرن" برقم (٤٩٦) .
٦٦٣ - أخبرنا أحمد بن سليمان: نا أبي: نا سليمان: نا ابن عيّاش قال: حدثني الوليد بن عبّاد عن الفضل بن صالح عن حفصة بنت سيرين.
عن عميرة (١) بن يثربي الضبيّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "المولودُ مُرتَهَنٌ بعقيقتهِ، فعقُّوا عنه، وأميطوا عنه الأذى. وصدقةُ المرءِ المسلمِ لأخيه خيرٌ له فيها أجرٌ، وصدقتُه على ذي الرَّحِمِ له فيها أجرانِ" .
هذا مرسل، عميرة تابعي وهو قاضي أهل البصرة، يروي عن أبي بن كعب. (التاريخ الكبير: ٨/ ٦٩، والجرح والتعديل: ٧/ ٢٤، وثقات ابن حبان: ٥/ ٢٨٠) .