عالمًا بالحديث ومعرفة الرجال. وقال أبو بكر الحدّاد: ما لقينا مثله في الحفظ والخبرة (أو: الخير) .
وقال عنه الذهبي: الإِمام الحافظ، المفيد الصادق، مُحدِّث الشام.
قال تلميذه الكتاني: توفي شيخنا وأستاذنا أبو القاسم تمام بن محمَّد -رحمه الله- لثلاثٍ خلون من مُحرم سنة (٤١٤) . أهـ. وقد جاوز الثمانين، رحمه الله رحمةً واسعة.
١ - تاريخ دمشق لابن عساكر (٣/ ق ٢٦٢/ أ- ٢٦٣/ أ) .
٢ - تهذيبه لابن بدران (٣/ ٣٤٥ - ٣٤٦) .
٣ - تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٥٦ - ١٠٥٧) .
٤ - العبر (٣/ ١١٥) .
٥ - سير أعلام النبلاء (١٧/ ٢٨٩ - ٢٩١) والثلاثة للذهبي.
٦ - طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٤١٣) .
٧ - شذرات الذهب لابن العماد (٣/ ٢٠٠) .
٨ - هدية العارفين لإِسماعيل باشا (١/ ٢٤٥) .
٩ - الرسالة المستطرفة للكتاني (ص ٩٤ - ٩٥) .
١٥ - الأعلام للزركلي (٢/ ٨٧) .
١١ - معجم المؤلفين لكحالة (٣/ ٩٣) .
١٢ - تاريخ التراث العربي لسزكين (١/ ٤٦٧ - ٤٦٨) .