فهرس الكتاب
و (١) اختلفوا في الحرب هكذا -وشبّك بين أنامله-؟!. " قال: قلت: يا رسول الله! فما تعهدُ إليَّ!. قال: " عليك بما تعرف، وتَدَعُ ما تُنْكِر، وعليك خُوَيْصَتك، وإيّاك وعوامَّهم ".
قال الحسن: فترك -والذي لا إله غيره- أمرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وخَبَطَ فيها خَبْط العشواءِ في الظُلمة.
عبد الله بن عبد القدوس ضعيف كما قال أبو داود والنسائي والدارقطني، وقال ابن معين: ليس بشيءٍ، رافضيٌ خبيثٌ. وقال البخاري: هو في الأصل صدوق.
وأخرجه هنّاد في " الزهد " (١٢٣٨) عن أبي معاوية عن إسماعيل به نحوه، ولم يذكر كلام الحسن، وإسماعيل بن مسلم هو المكي ضعيف الحديث كما في " التقريب ".
ولم ينفرد به فقد تابعه يونس بن عبيد -وهو ثقة ثبت- عند أحمد (٢/ ١٦٢) وأخرجه الداني في " الفتن " (ق ١٧/ أ) من طريق مُؤمّل عن المبارك عن الحسن عن ابن عمرو مرفوعًا. ومُؤمَّل هو ابن إسماعيل صدوق سيّء الحفظ كما في " التقريب "، والمبارك وابن فضالة مدلس وقد عنعن. وأخرجه أيضًا (ق ١٦/ ب) من طريق الربيع - وهو: ابن صَبيح- عن شيخ عن الحسن مرفوعًا. والربيع صدوق سيء الحفظ كما في " التقريب"، ولم يسمِّ شيخه. وأخرجه عبد الرزاق (١١/ ٣٥٩) عن معمر عن غير واحدٍ عن الحسن أن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الله بن عمرو: ... الحديث، وهذان مرسلان.
والحسن لم يسمع من عبد الله بن عمرو كما قال ابن المديني،