فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1993

وروى البيهقي (٢/ ١٥٦ - ١٥٧) بسنده عن يحيى بن معين أنه قال في هذا الحديث: "ليس بشيء" . أهـ.

وفي العلل لابن أبي حاتم (١/ ١٦٤) عن أبيه قال: "ليست هذه الكلمة بالمحفوظة، وهو من تخاليط ابن عجلان. وقد رواه خارجة بن مصعب أيضًا، وتابع ابن عجلان، وخارجة أيضًا ليس بالقوي" .أهـ.

قلت: وتخطئة ابن عجلان هي الصواب، فإنه متوسط الحفظ كما قال الذهبي في الميزان (٣/ ٦٤٥) ، قال البيهقي: وهو وهم من ابن عجلان. وأيّده النووي في المجموع (٣/ ٣٦٨) .

قال أبو إسحاق -راويةُ مسلم-: قال أبو بكر ابن أخت أبي النضر في هذا الحديث - أي: طعن فيه-، فقال مسلم: "تريد أحفظ من سليمان؟. فقال له أبو بكر. فحديث أبي هريرة هو صحيح؟ يعني: " إذ قرأ فأنصتوا ". فقال: هو عندي صحيح. فقال: لِمَ لَمْ تضعه ها هنا؟ قال: ليس كل شيءٍ عندي صحيح وضعته ها هنا، إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا على صحته. (صحيح مسلم: ١/ ٣٠٤) .

ونقل ابن عبد البر -كما في الجوهر النقي (٢/ ١٥٧) - تصحيح الحديث عن الإِمام أحمد، وصححه ابن حزم في المحلى (٣/ ٢٤٠) .

وقد روى مسلم (١/ ٣٠٤) من حديث أبي موسى هذه الزيادة، لكن أعلّها الدراقطني في سننه (١/ ٣٣١) بالشذوذ والفردية، وقال أبو داود (١/ ٥٩٦) : " ليس بمحفوظ، لم يجيء به إلا سليمان التيمي في هذا الحديث". أهـ. ونقل البيهقي (٢/ ١٥٦) عن أبي علي النيسابوري أنه قال: خالف جرير عن التيمي أصحاب قتادة كلهم في هذا الحديث، والمحفوظ عن فتادة: رواية هشام الدستوائي وهمام وسعيد بن أبي عروبة ومعمر بن راشد وأبي عوانة والحجاج بن الحجّاج ومن تابعهم على روايتهم - يعني: دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت