فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 1993

وقال البوصيري في "زوائد ابن ماجه" (١/ ٢١٠ - ط كمال الحوت) (١) . "هذا إسنادٌ ضعيف لضعف ابن لهيعة" . أهـ.

قلت: هو صدوق لكنه اختلط بعد احتراق كتبه، وعمرو بن خالد هو ابن فروخ التميمي الحنظلي ثقة.

وقال الحافظ في "التلخيص" (٢/ ٦٣) و "الدراية" (٢/ ٢١٧) . "إسناده ضعيف" .

وورد الحديث من رواية ابن عمر:

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (مجمع البحرين: ١/ ق ٩٠/ أ) وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ١٢١) وابن عدي (٥/ ١٨٩٢ - ١٨٩٣) والبيهقي (٣/ ٢٠٥) وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ق ١٠/ أ) من طريق عيسى بن عبد الله الأنصاري عن نافع عنه.

وعيسى قال ابن حبان. "يروي عن نافع ما لا يُتابع عليه، لا ينبغي أن يُحتجَّ بما انفرد لمخالفته الأثبات في الروايات" . أهـ. وقال ابن عدي: "عامّةُ ما يرويه لا يُتابع عليه" . أهـ. قال ابن القطّان -كما في "نصب الراية" (٢/ ٢٠٦) -. "وإذا كان كذلك، فهو إذًا منكر الحديث" أهـ.

وقال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ١٨٤) : "وفيه عيسى بن عبد الله الأنصاري وهو ضعيف، ذكره ابن حبان في " الثقات " (٢) . أهـ.

وقال الحافظ في " الدراية " (٢/ ٢١٧) . " وهو واهٍ ".

وبالغ أبو حاتم الرازي فحكم بوضعه كما في العلل لابنه (١/ ٢٠٥) .

وقال النووي في " المجموع " (٤/ ٥٢٦) عن حديثي جابر وابن عمر: " إسنادهما ليس بقوي". أهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت