فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1993

عن أبي حُمَيد السَّاعدي، قال: بعثَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا على صدقات بني سُلَيم، فلمّا جاء حاسبَه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - , فقال: هذا لكم، وهذا أُهدِيَ لي. فقام رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فخطَبَ الناسَ (١) ، ثمّ قال: "إنّا نستعمِلُ رجالًا على أمورنا ممّا ولّانا اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-، فيأتي أحدُهم فيقول: (هذا لكم، وهذا أُهدي لي) فهلاّ جلس في بيتِ أبيه أو بيتِ أمّه فتأتيه هديتُه! تعلمون -والذي نفسي بيده- لا تأخذون منها شيئًا إلّا جئتم به يوم القيامة. فلا أعرفنّ أيَّما رجلٍ أتى يحمِلُ بعيرًا له رُغاءٌ، أو بقرةً لها خُوارٌ، أو شاةً تَيْعَرُ. ألَّا هل بلّغت؟! " .

قال أبو حُميد الساعدي: أنا سَمِعته أُذُناي، ووعَاه قلبي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

أخرجه البخاري (١٣/ ١٨٩) ومسلم (٣/ ١٤٦٣ - ١٤٦٥) من طرقٍ عن هشام به.

وأخرجه الإِسماعيلي في "مستخرجه" -كما في "فتح الباري" (٢/ ٤٠٥) - من رواية الثوري عن هشام.

٩٣٠ - حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الْأذْرَعي: أنا المِقدام بن داود: نا عمّي: سعيد بن عيسى بن تَليد: نا رِشْدِين بن سعد عن يحيى بن عبد الله بن سالم وغيره عن عُبيد الله بن عمر عن نافع.

عن ابن عمر عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه استعملَ سعدَ بن عُبادة، ثم قال: "يا سعدُ! احذرْ أن تجيءَ يومَ القيامةِ تحملُ على رقبتك بعيرًا له رُغاءٌ" . قال: فأعفِني يا رسول الله!. قال: فأعفاه.

إسناده ضعيف: المِقدام ورِشْدين ضعيفان.

لكن له طريق آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت