(من) (١) مثل تلك الروايات، فإنّما هي على طريق التنَزُّه والاستحباب "، وأمَّا الأصل عندنا كما ذكرنا.
ولقد سأل أحمد بن المُعَذَّل (٢) (عبد) (٣) الملك (٤) عن البئر تقع فيه الميتة؟ فقال: " ينزح منها عشرون، ثلاثون، أربعون دلوًا "، قال أحمد: ثمَّ قال: أفلا سألتني عن قولي هذا؟ فقلت: لقد هَمَمتُ أن أسألكَ حتّى بدا شيء فقال: " إنّما قلتُ هذا لك لئلاَّ تظنَّ أنّ في هذا حدًّا أو شيئًا واجبًا، وإنّما هو لتَطيِيب النفس عليه، والماء على طهارته حتّى