فهرس الكتاب
الصفحة 92 من 280
من شيوخ مالك، وليس بذاك القويّ عند بعضهم (١) ، ومعناه عندي، والله أعلم: أنّ إبراهيم عليه السلام أعلم بتحريم مكّة، وعُلم أنّها حرام بإخباره، فكأنّه حرّمها، إذ لم يُعرف تحريمها أوّلًا في زمانه إلّا على لسانه، كما أضاف عز وجل تَوَفِّي النفوس مرّة إليه بقوله
حجم الخط: