٤٩٣ / حديث: "خرجنا مع رسول الله ﷺ عَامَ حَجُّة الوداع فأهللنا بعمرة، ثمَّ قال رسولُ الله ﷺ: مَن كان معه هدي فليهلل بالحج مع العمرة ثم لا يحل … " . فيه: "قالت: فقدمتُ مكةَ وأنا حائض فلم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة" . وقولُ النبي ﷺ: "انقضي رأسك وأمتشطي وأهلّي بالحج ودعي العمرة … " . وذِكرُ اعتمارِها من التنعيم بعد الحج، وفعلُ مَن تمتّع، ومَن أفرد، ومَن قَرَن.
في باب: دخول الحائض مكةَ، عند آخر كتاب الحج نائيا عن أبواب الإهلال.
ذَكَرَه في أوَّلِ الباب مطوّلًا (١) ، واحتجَّ ببعضه مرسلًا في باب القرآن (٢) .
انفرد يحيى بن يحيى بهذا المتن ساقه عليه كاملًا، وقال بعده: "مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، بمثل ذلك" ، فجمع الإسنادين معا.
وسائر رواة الموطأ رووه عن مالك بهذا الإسناد الثاني وحده - أعني: ابن شهاب، عن عروة، ولم يذكروا فيه عبد الرحمن عن أبيه (٣) ، إلَّا أن عند