حديث واحد، وقد تقدّم له أحاديث (١) .
٣١/ حديث: "إنَّ عبدًا خيّره الله تعالى بين أن يُؤتيه من زهرة الدنيا، وبين ما عنده، فاختار ما عنده، فبكى أبو بكر … " .
فيه: "فكان رسول الله ﷺ هو المخيّر" .
عن أبي النضر، عن عُبيد (٢) بن حنين، عن أبي سعيد الخدري. عند القعنبي وحده في الزيادات (٣) .
ورواه ابن وهب، وإسماعيل، ومعن، وغيرهم عن مالك خارج الموطأ، وزادوا فيه: "إن من أمنّ الناس عَلَيَّ في صحبته وماله أبا بكر" ، وذكر الخلة، والخوخة (٤) .