محتمل في رفعه نظر، وتقدّم له مسند عن عروة، عنه، عن بسرة (١) .
٤٠ / حديث: "أرسلت عائشة إلى مروان - وهو أمير المدينة -: اتق الله، وارددها إلى بيتها - تعني بنت أخيه عبد الرحمن بن الحكم إذ طُلّقت -. . ." . فيه: قال مروان: "أوَ ما بلغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيسٍ؟ " قالت: "لا يضرُّك ألا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ" ، فقال مروان: "إن كان بكِ الشرِّ -يعني الذي كان بين فاطمة وأحمائها إذ أمرها النبي ﷺ بالنّقلة -. . ." .
وهذا القول الأخير هو الذي يدخل في الحديث المرفوع على المعنى، أي أنَّه ﷺ إنما أمرها بالنقلة لما خشي عليها (٢) من الشر الكائن بينها (٣) وبين أهل زوجها المطلِّق لها.
هذا في الطلاق.
عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمَّد (٤) .
شركه سليمان بن يسار في قصة طلاق بنت عبد الرحمن، وانفرد هذا بالمقصود من الحديث (٥) .