فامتنع مخافة على دينه، كما هو شأن كثير من الأئمة.
قال القاضي عياض اليحصبي: "وقُلّد الشورى ببلده، وطلب لقضائه فامتنع" (١) .
وقال ابن بشكوال: "امتنع من ولاية قضائها" (٢) .
وقال ابن الأبّار: "دُعي إلى قضائها فأبى من ذلك" . ومثله قال المراكشي (٣) .
تقدّم أنَّ أبا العباس الداني اعتنى بلقاء الرجال، والضبط والتقييد، وكان يخطُّ بيده بعضَ الكتب المسموعة، وكانت له أصولٌ جيِّدة متقَنة،