فقال: "كان يصومه أهل الجاهلية فمن شاء صامه ومن شاء فليفطره" ، خرجه مسلم (١) . وقد رُوي عن مالك (٢) .
وانظر حديث معاوية (٣) .
٥١٢ / حديث: "قلت لعائشة وأنا يومئذ حديث السنّ: أرأيت قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾. . .). فيه: " إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلّون لمناة وكانوا يتحرّجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما جاء الإِسلام سألوا رسول الله ﷺ عن ذلك فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾ ".
وبهذا ينسند ويلحق بالمرفوع (٤) .
في جامع السعي (٥) .