ولا حجة فيه على حال؛ لأنَّ الفيء يختلف باتساع الحجرات، وارتفاع الجدرات وباختلاف الأزمان والبلدان، وهذا أوضح من أن يحتاج فيه إلى بيان (١) .
٥٢٢/ حديث: "كان يغتسل من إناء هو الفَرَق (٢) من الجنابة" .
في الطهارة (٣) .
زاد فيه جويرية عن مالك: "وكان يغتسل هو وعائشة من إناء واحد" .
انظر هذا في الزيادات (٤) .
٥٢٣/ حديث: "صلى في المسجد ذات ليلة، فصلّى بصلاته ناس، ثمَّ صلى القابلة فكثر الناس. . ." . فيه: "لم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني