وقول عائشة في هذا الحديث: "أفرد الحج" ، أبين من قولها في الحديث الذي قبله: "أهلّ بالحج" ، إذ ليس في قولها: "أهلّ بالحج" ، ما يمنع من الإهلال بالعمرة، ولفظ الإفراد أبعد من الاحتمال، وهكذا قال القاسم عنها: "أفرد الحج" (١) .
وروت أم علقمة عن عائشة: "أن النبي ﷺ أفرد الحج، ولم يعتمر" ، خرَّجه الطحاوي في معاني الآثار (٢) .
واحتج بها من ذهب إلى أن النبي ﷺ قرن، فقال: معناه: أهلّ بالحج وحده في وقت، وإن كان قد أهلّ بالعمرة في وقت آخر (٣) .