وزاد فيه محمد بن إسحاق، عن يحيى، عن القاسم: "كذلك حدّثتني عائشة" ، فأسنده من طريق القاسم أيضا، وبيّن بهذا معنى تصديقه للحديث (١) .
وقول عائشة فيه: "خرجنا لخمس ليال بقين من ذي القعدة" لعلها عنت الدفع من ذي الحليفة (٢) ؛ لأنَّه ﷺ خرَج من المدينة يوم الخميس لِستٍّ بَقِين لذي القعدة بعد أن صلى الظهر بها أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، وبات بها، هكذا قال أنس، وابن عمر (٣) .
ثم أحرم من الغد من ذي الحليفة يوم الجمعة إثر صلاة الظهر.
قال ابن عباس: "لخمس بقين من ذي القعدة" ، خرّجه البخاري، وهذا محفوظ عند أهل الحديث (٤) .