أنكحه إيّاها عثمان بن عفّان، وهي بنت عمّته (١) ، ويقال: إنَّ النَّجاشي أصدقها عنه وجهّزها إليه، ذكره الزبير وغيره (٢) ، وكان أبوها حينئذ مشركًا بمكة.
وزينب بنت جحش بن رِيَاب (٣) ، وهي بنت أُمَيمَة بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ (٤) . كانت تحت زيد بن حارثة، وفيها نزلت: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ (٥) ، وبسببها أنزلت آية الحجاب (٦) ، وبقي التبنّي ورفع