ليس فيه وصف الصلاة، ولا عدد الركعات.
هذا الحديث كلّه في الموطأ لأسماء، وقد جاء عنها أنَّها شهدت الصلاة وسمعت أوّل الخطة، وفاتها سائرها فأخبرتها بها أختها عائشة، بيّنه أبو أسامة حماد بن أسامة، قال فيه: عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء: " … فخطب الناس، وحمد الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد" ، قالت: ولَغَط نسوةٌ من الأنصار، فانكفأتُ إليهن لأسكِّتَهَن، فقلت لعائشة: ما قال: قالت: قال: "ما من شيء لم أكن أُريته إلا وقد رأيتُه في مقامي هذا حتى الجنة والنار" ، ثم ساق الحديث.
ذكره البخاري معلّقا، قال فيه: وقال محمود: نا أبو أسامة (١) .
وروي معنى هذا الحديث عن جابر، قال فيه: "فأما المؤمن" ولم يشك، وقال: "وأما المنافق والكافر" هكذا بواو العطف، خرّجه البخاري (٢) .
ولأبي سعيد الخدري نحوه، خرّجه البزار (٣) .