ورواه عن عروة أيضًا أبو الأسود وغيره (١) ، وهو مستفيض عنه، أخبر به علي وجوه مختلفة، فكثر الخلاف فيه حتى نسب الاضطراب إلي ناقليه.
وسبب ذلك: أن مروان حدَّث به عروةَ عن بسرة في حين إمارته علي المدينة، فاستراب عروة لحديثه وأنكره عليه (٢) ، وفي بعض الروايات أنه لم يرفع