وقد طعن فيه قوم من ثلاثة أوجه:
أحدها: كثيرة الخلاف فيه (١) ، وقد بيّنا سبب ذلك (٢) ، ودلّلنا علي طريق المخرج منه (٣) .
والثاني: روايتُه عن مروان مع ما كان عليه، وما نُسب من المناكير إليه.
وهكذا رسوله؛ لأنَّه كان شرطيّا له مع كونه مجهولًا غير معروف (٤) .