لابن عباس (١) .
وهكذا روى عكرمة عنه في تفسير: ﴿أَنَّى شِئْتُمْ﴾، قال: ايتِها كيف شئت، لا تأتيها كما يأتي قومُ لوط، خرّجه ابن المنذر في تفسيره (٢) .
وقول عمر: حوّلت رحلي، محتمل، وقد كان توقّع الهلاك من أجله (٣) .
وجاء عن أمِّ سلمة، عن النَّبيّ ﷺ في قوله تعالى: ﴿أَنَّى شِئْتُمْ﴾ قال: "يعني صِمامًا واحدًا" ، خرّجه الترمذي، قال: ويروى: "في سِمام واحد" ، يعني بالسين المهملة (٤) .