سلمة المذكور (١) ، وكان ابن عمّها (٢) ، مات سنة ثلاثة من الهجرة (٣) .
ولم يخرّج عنه البخاري، ولا مسلم شيئًا، ولا يُحفظ له غير هذا
الحديث، أخبر به أمَّ سلمة، ثم سمعته هي بعد ذلك من رسول الله ﷺ .
فصل: كان أبو سلمة هذا أخا رسول الله ﷺ ـ، وأخا عمّه حمزة من الرضاعة، أرضعتهم ثُويبة مولاة أبي لهب (٤) ، أسلم قديما، وهاجر مع زوجه أم سلمة إلى أرض الحبشة، فتوفّي بها، وقال عند موته: اللهمّ اخلفني في أهلي بخير، فخلفه رسول الله ﷺ على زوجه أم سلمة (٥) ، وصار ربيبًا لأولاده، وهم مذكورون في مسند أم سلمة (٦) .