أويس عن مالك: "أبو الجراح" (١) .
واختلف عن نافع وسالم فيه وفي الإسناد، وقد رواه يحيى بن سعيد الأنصاري وجماعة عن نافع، عن سالم، عن أبي الجراح، عن أم حبيبة مجودًا (٢) ، وهكذا خرّجه أبو داود من طريق عبيد الله عن نافع (٣) .
وقال فيه الليث عن يزيد بن الهاد، عن سالم، عن أبي الجراح، مولى أم سلمة، عن أم سلمة، قاله البخاري في الكنى، وذكر أن طائفة قالوا فيه: "الجراح" ، ثم قال: "وأبو الجراح أكثر وأصح" (٤) ، ولم يسمّه.