ويسكت، وقد تقدّم في كلام أهل العلم نقض هذه الطريقة.
في آخر كلامه ما يبيّن أنَّ نسخته هذه ملفّقة من عدَّة نسخٍ ومصححة من عدة كتب، فلم تعُد لها صلة بنسخة يحيي الليثي، لذلك وقع المحقق في أخطاء جسيمة كوصل ما يرسله يحيي، ورفع ما يوقفه (١) .
وعلي هذه النسخة عدَّةُ ملحوظات سوي ما تقدّم، منها:
١ - السقطُ والتصحيفُ، وأمثلتُه كثيرةٌ، وسيأتي ذكرُ بعضها في ثنايا الكتاب.
٢ - ذِكر الكتب والتبويب، وقد انتهج المحقق في ذلك نهجًا غريبًا،