عائشة: "ما ستر الله تعالى على امرئ في الدنيا إلَّا ستر عليه في الآخرة" (١) .
وحديث ابن عمر في النجوى يوم القيامة … فيه: "إنَّ الله سبحانه يقول: قد سترتُها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم" (٢) .
وهكذا إقامة الحد على المعترف مشهور أيضًا، انظره في مرسل سعيد بن المسيب (٣) ، ومرسل ابن شهاب (٤) .
٢٢ / حديث: "أيّكما أطب … " . وفيه: "أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء" .
في الجامع، باب: تعالج المريض (٥) .
وفي أوله قصة الجريح، ودعاء الطبيبين من بني أنمار.
معناه لأبي هريرة قال: قدم رجلان أخوان المدينةَ، وقد أصيب رجل من أصحاب النبي ﷺ في جسده بسهم، فقال النبي ﷺ لقرابته: "اطلبوا من يعالجه، فجيء بالرجلين الأخوين، فقال لهما: عالجاه … " . خرّجه البزار من طريق سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مختصرًا (٦) .