وتقدّم حديث الدفن لأبي بكر في قسم الكنى من المسند (١) .
الفصل الخامس: فيما غُسّل فيه.
وقد تقدّم ذلك مختصرًا في مرسل محمد بن علي (٢) .
وخرّج أبو داود وقاسم بن أصبغ عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة قالت: "لَمَّا أرادوا غسل النبي ﷺ قالوا: والله ما ندري أَنُجَرِّدُ رسولَ الله ﷺ مِن ثيابه كما نُجَرِّد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ قال: فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتّى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلّمهم مكلّم من ناحية البيت لا يدرون من هو: اغسلوا النبي ﷺ وعليه ثيابه، فقاموا إليه فغسلوه، وعليه قميصه ﷺ " (٣) .
٢٣٧ / حديث: "تركت فيكم أمرين … " .
في الجامع، باب: النهي عن القول بالقدر (٤) .