ولعلَّ ابنَ عمر إنَّما أراد بقوله: "هذا عَهْد نبيّنا إلينا" ، أنَّه عَهِدَ به إلى جُملةِ أصحابِه، وهو منهم، فيتناولُه العهدُ وإن كان غائبًا في حينِ الأَمر.
وقال الدارقطني: "ليس هذا القول بِمحفوظٍ" . قال: "ولعلَّه أراد هذا عَهدُ صاحبِنا إلينا، يعني عمر" . وذَكَرَ أنّ نافعًا رواه عن ابن عمر عن عمرَ قولَه موقوفًا عليه (١) . وهذا في الموطأ (٢) .
وقولُ أبي الحسن تَعَسُّفٌ (٣) .