فهرس الكتاب
الصفحة 103 من 1131
ويبدو أن الهجوم لا ينتهى لا فى"مورو"ولا في سائر أقطار أفريقية وآسيا، فما موضع الفرح وسط هذه الآلام النازلة بأمتنا عن يمين وشمال؟. إن نبينا يدعو على طلاب اللذة وناشدي الراحة والخيلاء في ملابسهم ومساكنهم فيقول:"تعس عبد القطيفة، تعس عبد الخميصة، تعس وانتكس، واذا شيك فلا انتقش"- يعنى إذا أصيب فلا جبر- فإلى متى نهتم بالملابس والمفارش والمظاهر الزائفة، والأمر كما شكا الشاعر: لك الحمد، أما ما نحب فلا نرى ونبصر مالانشتهي فلك الحمد! العيد الحقيقى يوم ندحر الغارات المتوالية على ديننا وتراثنا ووجودنا كله، أما قبل ذلك فلا. * * * ص _109
حجم الخط: