الصفحة 165 من 1131

إلى أن هاتين الصفتين دون سائر الكمالات الإلهية أمستا إلهين مساويين للإله الأعظم ـ هذا الزعم لون من الخبال والإفك لا أساس له. فعيسى وجبريل عبدان لله وليسا أوصافا لأحد، وأنى يكون الوصف ذاتا؟ أو الذات وصفا؟. إن اللعب بالكلام مألوف بين أصحاب الفكاهة! قيل لرجل يبيع الحلوى لماذا اخترت هذه الحرفة ؟ قال كان لى صديق أحبه وكان لسانه ينقط عسلا ، فاخترت بيع الحلوى من لسانه! وقال آخر: اشتغلت أربعين يوما من شهر كذا.. فقيل له: الشهر ثلاثون يوما فقط! فقال استعرت عشرة أيام من السنة القمرية!. ماذا تصنع لرجل يقول: ربنا يسوع المسيح، فإذا قلت له: ربنا الله رب العالمين، قال لك: لا تناقض هذا وذاك شىء واحد! فإذا قلت له: هل عيسى عبد لله ؟ قال لك: بل هو إله مثله. هل هما إلهان؟ بل ثلاثة، وهم جميعا واحد.. ولكنكم لا تعقلون!!. ص _047

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت