الغزو اللغوى فأمسينا اليوم ننشئ للأطفال مدارس اللغات التى تؤخر العربية أو تهملها لتبنى على أنقاضها اللغات الأخرى.. وما نحارب معرفة اللغات ولكننا نأسى عندما نرى النطق بالعربية رديئا حافلا بالأغلاط الفاضحة بينما نرى الحديث بالإنجليزية أو الفرنسية مضبوطا لاعوج فيه.. ليس للعربية كرامة ولا للحفاظ عليها حراس ولا يخزى من الجهل بها رئيس أو مرءوس.. والآن أسمع شخصا من بولاق في القاهرة. أو من الباسطة في بيروت ! أو من القصبة في الجزائر يريد أن يشنف آذانه أو آذان حبيبته بسماع أغنية من أغانى"البوب"أو موسيقى"الروك والرول". جدع الله آذانكم وأنوفكم وأصم أسماعكم!! إن هناك انحدارا تهوى به أمتنا في مجال اللغة والأدب والفن، وإذا لم نسارع إلى علاجه سقطنا في هاوية لا قرار لها... ص _170