ولم ينفرد لوقا بهذا المعنى، بل أيده متى [10 ـ 35] ، ويوحنا [7: 43 ، 9: 16 ، 10: 19] ، وإذا كان الانقسام في بيت واحد غاية دينية فكيف إذا تعلقت الرغبة السيئة بمستقبل قطر كبير؟. لقد كان الشام قطرا واحدا فإذا هو الآن أربع دول، سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، والخطة مطردة لجعل فلسطين دولتين وجعل لبنان دولتين! إن الانقسام أو التقسيم مشيئة إلهية كما ترى الصليبية.. ووسيلة ذلك القتل والختل واتهام الإسلام بأنه دين إرهاب! واتهام المسلمين المضيمين في أرجاء الأرض بأنهم ضد السلام، وأنهم مشعلو الحروب!!.
ص _005