فهرس الكتاب
الصفحة 48 من 1131
وجه لملوكها هذا النصح العارى الموجع؟ إن الشعوب الإسلامية ما اعترفت بالإمامة في الدين لرجل أعرض عن قول الحق ونصّح أصحاب السلطة. وتاريخ علماء الإسلام الكبار شاهد صدق على ما نقول. قال لى أحد السامعين: كنت أكره"أبا حامد"قبل الآن حتى سمعت هذه النقول! قلت: لماذا تكرهه؟ قال: لأنه من أهل التأويل! فأجبت: نحن نجمد من تراثنا ما يجب تحريكه، ونحرّك ما يجب تجميده، ونجنح إلى ما يثير الخلاف، وعصرنا يتطلب منا موقفا أرشد في خدمة رسالتنا المضطهدة!!... * * * ص _051
حجم الخط: