فهرس الكتاب
وبعد ذلك كله، هناك إسرائيل التى تصرخ بأعلى صوتها معلنة انتمائها إلى العهد القديم والتلمود، وتقدس السبت وتستعد لبناء الهيكل بعد هدم المسجد الأقصى.. ثم العرب الذين يستحيون من الانتماء الإسلامى، ويخفون ملامحهم وراء قناع العروبة العلمانية!. وهناك إنجلترا أو دول غرب أوروبا التى تعلن جهرة تأييدها لإهانة الإسلام، وسب نبيه العظيم، والعرب الذين يتظاهرون بالصمم ولا تتمعر وجوههم لما حدث.. أما كان في الإمكان عمل شيىء جاد لوقف هذا السفه؟!. إن المنافقين الذين ظهرت لهم عصابات في صدر الإسلام ثم اختفت بعد ما باءت باللعنة عادوا كرة أخرى ينشرون الدخان في آفاقنا، ويظاهرون الأعداء على تعويق مسيرتنا وإطفاء نهضتنا.. إن دولة إسرائيل تهاجمنا دون عوائق، أما نحن المدافعين عن دار الإسلام فإننا نجد مختبئين في حجرات الدار ودواوينها يدلون علينا ويوهنون قوانا، ويتربصون بنا الدوائر! فحتى متى يبقى هذا"الطابور"الخامس من سماسرة الغزو الثقافى الخائن؟. ص _221