فهرس الكتاب
الصفحة 50 من 1131
(ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى) فهذا القبيل من الناس نسى الله، ولقاءه، وغرق في المتاع الفانى، فما ادخر لغده شيئا، وربما نظر إليه فقير مؤمن فانخدع ببشاشة النعمة عنده، وتبرم بضيق ذات يده! فنهى عن هذا النظر القاصر، وزجر عن تلك الخدعة التافهة.. وقد رأيت بعض الجهال الذين لا يجوز لهم الكلام في الإسلام يرجمون المجتمعات بآثار ما فهموها، وما يدرون شيئا عن ملابساتها ودلالاتها، يقول للناس: إن الأغنياء أكثر أهل النار، وإن النساء أكثر أهل النار، يعنون أن الغنى جريمة، وأن الأنوثة جريمة!!. وهذا لغو مقبوح الفهم والآثار، وقد آن للأمة أن تبرأ منه، وأن تنصح قائليه بالصمت والتوبة. * * * ص _053
حجم الخط: