الصفحة 504 من 1131

فى الجاهلية الأولى؟ يحمون الذمار ويطلبون الثأر، ويحظرون على أنفسهم المتع حتى يقهروا عدوهم وينتصفوا لأنفسهم؟ كلا لقد أخلدوا إلى الأرض واتبعوا أهواءهم فلا إلى الإسلام انتسبوا، ولا إلى العروبة كان انتماؤهم وعملهم!. قرأت لأحد صعاليك العرب في الجاهلية أبياتا يتوعد فيها قتلة قريب له يقول فيها: إن بالشعب الذى دون سلع لقتيلا، دمه ما يطل خلف العبء، على، ووفى أنا بالعبء له مستقل ووراء الثأر منى ابن أخت قصيع، عقدته ما تحل فلما أدرك ثأره أباح لنفسه الاستمتاع واللذة وشرب الخمر! قال"تأبط شرا"يصف حالته تلك: حلت الخمر وكانت حراما وبلأى ما ألمت تحل !! إننى أهدى خلق هذا الصعلوك إلى العلمانيين من قادة العرب لعلهم يرتفعون إلى مستواه. ص _227

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت