الصفحة 510 من 1131

فقلنا: يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فقال:"لقد تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، فلا يزفي عنها بعدى إلا هالك! ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ"إن قواعد الدين وشعائره العظمى وأسباب انتصار الإسلام وتمكينه ليست موضع خلاف ونصوصها قطعية الثبوت والدلالة حتى لا تبقى لأحد معذرة. أما ما كان ظنى الثبوت أو الدلالة، فإن تشعب الآراء فيه لا يقلق مادامت النيات صادقة ومادامت الوجهة هى الله. وأمامنا في هذا العصر أمم عظمى تملك البر والبحر ننظر إلى أبنائها فنجدهم متفقين على أصول! ونجدهم أحزابا في شئون فرعية هينة. فهل ضارهم اختلاف الفروع مع التقاء كلمتهم على مبادىء واحدة؟ ألا نحسن الإفادة من الماضى والحاضر؟ ص _ ص 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت