المسلمين، كما أن النشاط الاستعمارى العالمى يقوم على نشر المسيحية! إن التهديد يتجه للإسلام وأمته ونهضته، وإذا لم نستيقظ على عجل هلكنا. ص _010
أزمة شهامة شعرت كأن هناك"أزمة شهامة"بين أبناء البلد؟ لم تكن تعرف فيهم قديما! كان اللص إذا اختطف شيئا من أحد تبعه المارون بالشارع، حتى يمسكوا بخناقه ويوسعوه لكما ويسلموه لرجال الشرطة!. وكانت صيحة"حرامى"لا تكاد تسمع حتى تهرع الجماهير إلى مصدر الصوت لنجدته... أما الآن فقد تغيرت الحال، يهجم لصان على سيارة ملأى بالرجال والنساء، فيباشر أحدهما السرقة، ويشهر الآخر سلاحه حاميا له! والناس سكوت، والأنظار تائهة، إلى أن تتم الجريمة ويختفى اللصان في أقرب محطة!. ماذا لو علت صيحات الاستنكار؟ ونهض أهل الجراءة بمقاومة المغيرين ولو تعرضوا لبعض الأذى؟ إنهم منتصرون عليهم يقينا، فلن يغلب اثنان عشرين أو ثلاثين من الركاب، ولكن"أزمة الشهامة"استحكمت، فقوى اللصوص، وضرى شرهم! ولو قذفوا باللص المغير من السيارة المنطلقة لطل دمه، وذهب غير مأسوف عليه، ولكن الناس من خوف الذل في ذل..!!. إن"أزمة الشهامة"هذه هى التى تسول للص أن يمتطى دراجة ويخطف قلادة من عنق فتاة أو أسورة من يدها، ويمضى في طريقه غير آبه لشىء!!. ولو أن جمهور الشارع كان يقظا لتابعه بصراخ الإنذار، حتى ينزله من فوق دراجته، ويسترد المسروق ويسلم المجرم لرجال الشرطة.. لا أدرى هل سيطرت على الناس غيبوبة؟ ففقدوا الإحساس بما حولهم، أم هم يحسون به ولكن الأمر لا يعنيهم و لا يوقظ انتباههم؟؟ من تعاليم الإسلام الأولى"المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره"وروى أبو داود في جابر وأبى طلحة رضى الله عنهما أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"ما من مسلم يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من ص _011"